الأسطورة لا تموت: الاسماعيلي يكمل 100 عام من العطاء
رحلة في تاريخ النادي الاسماعيلي: القلعة الصفراء تحتفل بمرور قرن من الزمان
النادي الاسماعيلي هو احد أقدم وأبرز أندية كرة القدم في مصر وأفريقيا، يقع في مدينة الاسماعيلية بصفته "الدراويش"، ويشتهر بشهرته المميزة في اللعب الجماعي واهتمامه بتنمية المواهب، وكان اول نادٍ مصري مشهور قاريا عندما فاز بكأس دوري ابطال افريقيا في عام 1969، يفتخر النادي بجماهيرية تسانده بشغف، ويرمز رمزا للكرة الجميلة في مصر.
في عام 1924، ولد نجم ساطع في سماء الكرة المصرية، انه النادي الاسماعيلي كما يقولون برازيل مصر بعد مرور مئة عام يحتفل الدراويش بمرور قرن من الزمان علي تأسيسهم، قرن شهد تتويجهم ببطولات عديدة، وترك بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، مئة عام من العطاء والوفاء مئة عام من التاريخ الحافل بالانجازات مئة عام من الحب والولاء الذي يجمع بين النادي وجماهيره العاشقة، هذا حدث عظيم وتاريخي لنسعيد ذكريات الأجداد، ونحتفي بانجازات الأبطال ونشتشرف مستقبلا مشرقا للدراويش.
ليست مئوية النادي الاسماعيلي هي مجرد احتفال بذكري، بل هي بداية مرحلة من البناء والتطوير برغم من العديد من المشكلات التي تواجه النادي الاسماعيلي في مئويته لكن الاسطورة لا تموت ويظل اسم الاسماعلي اسم كبير في قارة افريقيا، لنجعل من هذه المئوية نقطة تحول في تاريخ النادي ونعمل معا لبناء فريق قوي قادر علي تحقيق المزيد من الانجازات.
تطور النادي الاسماعيلي: من ملعب ترابي الي صرح رياضي متكامل
شهد النادي الاسماعيلي احد اعرق الأندية المصرية والعربية تطوراً ملحوظاً علي مر تاريخه العريق، حيث كان يمارس نشاطه الرياضي من ملعب ترابي بسيط، يفتقر الي ابسط مقومات الملاعب الرياضية، ثم بدأ في توسيع الأنشطة الرياضية المختلفة، ونجح في تحقيق العديد من الانجازات من الناحية المحلية والقارية.
حيث تم تطوير البنية التحتية، وكان يجب ان يتم بناء استاد ليسع لشعبية وجماهير بحجم جماهير النادي الاسماعيلي وتم بناء استاد الاسماعيلية بشكل رسمي في سبتمبر 1961، لم يعد النادي يقتصر علي الملعب الرئيسي فقط، بل شهد تتطوير وتعزيز اكثر للاستاد، ومن ثم اصبح يضم مجموعة متنوعة من المنشأت الرياضية لتلبية احتياجات مختلف الالعاب و الأنشطة.
الجمهور الاصفر: قلب النادي النابض ودورهم المحوري في مسيرة الاسماعيلي
لا يمكن ان تتحدث عن النادي الاسماعيلي دون ان نعطي وتذكر قيمة جماهير وشعبية الاسماعيلي الكبيرة في افريقيا والشرق الاوسط، ذلك الجمهور الاصفر الذي يعتبر القلب النابض للفريق، جماهير الاسماعيلي تشكل جزءا لا يتجزأ من تاريخ النادي، وتؤثر بشكل كبير علي اداء اللاعبين وتحقيق نتائج ايجابية والفوز بالبطولات.
حيث يشكل الجمهور العظيم للنادي الاسماعيلي حافزا قويا للاعبين والجهاز الفني دون شك للتقدم بالفريق نحو الامام لتقديم افضل ما لديهم في كل مباراة، بالطبع لا شك ان وجود جمهور كبير متحمس في مدرجات الاستاد يخلق ضغطا نفسيا كبيرا علي الفريق الخصم، مما يؤدي الي التوتر والتأثير علي الفريق المنافس في ادائهم في الملعب مما يصب في مصلحة النادي الاسماعيلي.
يشتهر جمهور النادي الاسماعيلي بالحماس العالي والروح المعنوية المرتفعة مما يميز جمهور نادي الدراويش عن باقي جماهير الدوري المصري، ويعرف متي يضغط علي الفريق المنافس، ومتي يسيطر علي اجواء واداء الاعبين في الملعب، وكيف يجعل لاعبي الفريق يلعبون بأكثر حماسة وتزويدهم بالطاقة عن طريق التشجيع قبل المباراة وفي وقت المباراة مما يزيد من الثقة في النفس لدي الاعب.
يمثل الجمهور الاسمعلاوي هوية الاسماعيلي وانتماءه، فاهو دوره محوري ومؤثر في الفريق، شاهدنا في العديد من المواقف الصعبة والمباريات التي يمر بها النادي، يكون الجمهور هو السند والداعم الأول للفريق مما يساعده في تخطي هذه العقبات، لكن بالرغم من ان النادي الاسماعيلي يمر بفترة هي الاسوأ في تاريخه لكن لن يتخلي جمهوره عنه ابدا ودائما خلفه ويدعمه في جميع المباريات في البطولات المختلفة، وهذه هي الميزة في جماهير بحجم وشعبية جماهير الاسماعيلي العريق كما يقال عليه "التنانين" وكما يردد عليهم الاعلام "الجمهور الذواق".
بالطبع لا يمكن التقليل من شأن جمهور الاسماعيلي في مسيرة النادي، فهم الشريك الحقيقي للفريق، وهم الذين يجعلون من الفريق نادي عريق وله شعبية كبيرة في افريقيا والوطن العربي انه الاسماعيلي يا سادة.
بطولات النادي الاسماعيلي
احتفالا بمرور 100 عام علي تأسيس قلعة النادي الاسماعيلي العريق الذي يمتعنا بالكرة والحرفنة واللعب البرازيلي، سطر الدراويش اروع الحكايات بالانجازات التي لا تنسي، جعلت منهم ايقونة للكرة المصرية لنستعرض سويا انجازات القلعة الصفراء:
دوري ابطال افريقيا
1969: اول نادي عربي مصري يفوز بدوري ابطال افريقيا.
الدوري المصري 3 مرات
.jpg)



اض٠تعليقاً عبر:
الابتسامات